آخر الأخبار...
الغوث الإنساني تتضامن مع أسطول الحرية

-------------------------------------------------------
الجمعة 14-5-2010
في الذكرى الـ 62 للنكبة...أطفال الغوث وشاهد يعتصمان أمام الأسكوا
اعتصم أطفال الغوث وشاهد في حديقة جبران خليل جبران، مقابل بيت الامم المتحدة (الاسكوا)، لمناسبة الذكرى الـ 62 للنكبة، مؤكدين تمسكهم في حق عودتهم الى وطنهم وقراهم ومدنهم وانهم مهما طالت السنون سوف يتوارثون هذه الثوابت جيلا بعد جيل ولسان حالهم يقول: (اذا ما الدهر غدا جمرا للعودة نعتنق الجمر)، مشددين على ان هذا الحق هو فردي لا يمكن لاحد ان يتصرف به مهما بلغت صفته التمثيلية ولا يسقط بالتقادم.
وتحلق الاطفال في الحديقة حول العلم الفلسطيني ووقعوا على خريطة ضخمة تتضمن اسماء مدنهم وبلداتهم وقراهم في فلسطين المحتلة، لتأكيد حقهم في العودة اليها، حاملين (مفتاح العودة) ورافعين بالونات كتب عليها: (طيور العودة موطنها فلسطين).
كذلك حمل الاطفال لافتات حملت المجتمع الدولي مسؤولية نكبتهم، ودعت الى عدم التنازل والتهاون عن هذا الحق وعن اي ذرة تراب من الارض المحتلة.
استهل الاعتصام بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، ثم ترحيب من منسق العلاقات الاعلامية في شاهد محمد الشولي، فقصيدة للطفلة سارة الحسين (8 سنوات) قالت فيها: (يسألونني عن الهوية ومتى تاهت مني الجنسية، يسألونني من أنا، أقول فلسطينية وفلسطين باتت في ذاكرتهم مطوية، بلادي سلبوها وسموها يهودية، انا من هناك من فلسطين الوفية)...
وألقت الطفلة ملك حسين كلمة اشارت فيها الى انها درست عن تاريخ بلادها وشعبها وارضها دروسا لن تنساها حتى ولو لم تعرفها.
وفي نهاية الاعتصام سلم المعتصمون مذكرة الى القائم بأعمال الممثل الاقليمي لمفوضية حقوق الانسان رينو ديتالي، موجهة الى المفوضية جاء فيها: يتذكر الفلسطينيون في كل انحاء العالم كل عام الخامس عشر من ايار ذكرى النكبة التي حلت بهم في 1948 ورغم عدالة القضية الفلسطينية ورغم ان قضيتهم هي القضية الاطول في التاريخ الحديث ورغم معاناتهم الصعبة والقاسية على مدار 62 عاما ورغم عجز المجتمع الدولي وتخاذله احيانا عن تطبيق العدالة الدولية واعادة اللاجئين الى قراهم ومدنهم رغم كل ذلك لا يزال الفلسطينيون متمسكين في حقوقهم كلها وعلى رأسها حقهم في العودة.
واشارت المذكرة الى ان الفلسطينيين اللاجئين في لبنان، في ذكرى نكبتهم، يؤكدون ان حياة اللجوء مهما طالت فان حق العودة سوف يتحقق حتما وان حياتنا في المخيمات المنتشرة في لبنان انماهي محطة اضطرارية لن تطول كثيرا.
وسألت المجتمع الدولي: هل صمته هو عجز ام تخاذل? ولماذا لم يرغم اسرائيل على احترام قواعد القانون الدولي، ولماذا يتحرك المجتمع الدولي بقوة ضد هذه الدولة ولم يتحرك ضد تلك?، ورغم علمنا بالجواب الا اننا نؤكد ان المنطقة والعالم كله لن ينعم بالامن والسلام والاستقرار ما لم تعالج القضية الفلسطينية معالجة حقيقية وجادة قائمة على احترام حقوق الفلسطينيين.
كما أكدت التمسك بالاونروا كشاهد على قضيتنا، ودعت المجتمع الدولي الى الوفاء بالتزاماته القانونية والاخلاقية تجاه اللاجئين. ودعت جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي الى عدم الاعتراف بدولة الاحتلال، لان ذلك يلغي حقوقنا ويثبت شرعية المحتل، كما دعت الحكومة اللبنانية الى منحنا حقوقنا المنصوص عليها في الشرعة الدولية لحقوق الانسان.
ودعت المذكرة المفاوض الفلسطيني الى عدم التنازل عن حقنا في العودة الى مدننا وقرانا مهما كانت الضغوط لان الحق الثابت الذي يخضع للتفاوض وحتى للنقاش لا يبقى حقا.
.jpg)
.jpg)
أبو هشام الشولي (العريف)
توقيع الأطفال على الخريطة
.jpg)
.jpg)
.jpg)
قصيدة للطفلة سارة
قصيدة للطفلة ملاك حسين
الطفلة حنين حليمة ( تلاوة المذكرة)
تسليم المذكرة للسيد
رينو ديتالي
كلمة محمود الحنفي ( مدير منظمة شاهد )
-------------------------------------------------------
بمناسبة الذكرى الـ 62 لنكبة فلسطين
وقفية الغوث الإنساني للتنمية و مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان
تدعوكم
لحضور الإعتصام الرمزي، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية والستين لنكبة فلسطين، تحت عنوان:
"طيور العودة موطنها فلسطين"
سيشارك في الإعتصام مجموعة من أطفال فلسطين بحلَّة استعراضية جميلة، وذلك للتعبير عن تمسكهم بحق العودة ورفض التوطين، سيقدم الأطفال خلال الإعتصام مذكرة الى مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة الى عروض وهتافات وطنية من وحي المناسبة.
المكان: أمام مقر الإسكوا – بيروت.
الزمان: يوم الجمعة 14/05/2010 – الساعة (10:00
AM
) صباحاً
.
-------------------------------------------------------
|